كتاب حليب اسود كان رفيقي برحلو سفر مدتها ١٥ ساعه.  
روايه نوعها جديد عن الروايات اللي اعتدت أقرأها. قبل قرائتها سمعت انه كتاب عن كاتبه بفترة حملها ، لكنها تختلف تماما عن ذلك. ذلك صحيح نوعا ما لكن هو يحمل اكثر من ذلك. ماشعرت به واحسسته انها حيرة المرأه بين نجاحها وحياتها العمليه او غريزة الامومه والانجاب التي تحملها بداخلها. 
على مااعتقد ان هذه الفكره تراود الكثير من الفتيات الان. المرأه تتأجرح مابين غريزة الامومه و حياتها العمليه وذلك مرهق. 
ايضا من بين الافكار التي يتداولها الكتاب هي اكتشاف نسوة الاصابع. هناك الكثير منهن بداخلنا لكننا لم نكتشفهم بعد. منذو بدأت بقرأءة الكتاب وهذه الفكره تراودني، كم من نسوة الاصابع امتلك؟ كم واحده اكتشفت؟ هل هن كنسوة اصابع آليف؟ من هي المسيطره الان؟ ماهو نظام الحكم بداخلي؟
اعتقد انني متحمسه لاتواصل معهن كما تتواصل معهن الكاتبه آليف شفاق. واختار لهن اسماءً ايضا.
اعتقد نجاح امرأه كأم وفي حياتها العمليه يعتمد بشكل كبير على تعاون ومرونة شريك حياتها معها. 
وهو شي صعب ان تقم ام وعامله في ان واحد بالنجاح بحياتها العمليه ذلك يحتاج الى جهد كبير جدا ونسبة النجاح ضئيله. لكن مع تواجد الشريك المتعاون برعاية وتربية الطفل الجهد سوف يكون اقل.
الكتاب ممتع وخير رفيق لطريق السفر, بسبب انه ٥٠٠ صفحه واستطيع التفكير بما قراءة بدون مقاطعة. الافكار التي راودتني حينها وكيف شعرت وانا اقرأه استطيع تذكرها الى الان. انصح به لكل انثى تود استكشاف ذاتها ولتتذكر انها ليست وحيده ومعظم النساء يمرون بهذه المرحله وهذه الحيره.
هذه العتمه السوداء سوف تنجلي قريبا.
هل قرأتهم الكتاب! ماهو رايكم به؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *