HELLO EVERYONE
كيف كان اسبوعكم؟ نهاية اسبوع جميله عليكم ان شاء الله.
قبل فترة كنت مضغوطة جدا لمدة شهر، وحسيا أني أحتاج أرتب وقتي لإنجاز المهام والواجبات بالوقت المناسب. تنظيم الوقت جدا مهم لإني مو بس أحتاج أنجز مهامي ، مهم لضمان اننا ناخذ قسط كافي من النوم والاكل والراحه, لكن كل الخطط تخرب مع مواقع التواصل الاجتماعي.
لذلك قررت اني احذف برامج التواصل الاجتماعي اللي اقضي وقت طويل عليها. ومن أول البرامج كان التويتر. كان صعب جدا اني انقطع عنه ، لأني أعتمد على الاخبار ووش يصير ومايصير بالبلد منه. حذفت البرامج لمدة اسبوعين وكانت النتائج مبهره مو بس بتنظيم الوقت حتى بانجازي
 
 من اكثر الاوقات اللي استخدم فيها برامج التواصل الاجتماعي كانت بالباص ، الباص يستغرق نص ساعه بالروحه للجامعة ونص ساعه للرجعه ، وبكذا يكون عندي ساعه كامله كنت أضيعها باستخدام برامج التواصل الاجتماعي. لذلك كان لازم أبحث عن بديل وأستغل هذا الوقت بشي مفيد!
لذلك فكرت بقراءة كتاب ، وكانت النتيجه قراءة ٣ كتب ماكنت محصله وقت اني اقرأهم من قبل. ايضا, إنجازي لمهامي ايضا كان جدا كبير، لأن مافي شي يشتت انتباهي وأحتاج أني أشوفه كل شوي. ومن اهم الاشياء, ساعة الراحه صارت حقيقي ساعة راحه ، صرت اقدر أغمض عيني فيها بدل ماكنت أستخدم برامج التواصل الاجتماعي فيها. ومن الاثار الكبيره ايضا النوم. صرت أنام وقت أطول وبراحه أكثر. وفترة ما قبل النوم أستغلها بقراءة الكتب إلى ماأتعب وأغفى.
ولما صرت اجلس مع أي شخص وأسولف , صرت أسمع له هو فقط ماأمسك جوالي ابداَ لأني عارفه أن مافي شي مهم غير الشخص اللي قدامي. لإن من الاشياء اللي متعوده عليها أني أفتح جوالي بدون سبب وأتصفح برامج التواصل الاجتماعي وأطلع بدون فايده وماأعطي أي اهتمام للشخص اللي قدامي.
وكان عندي ساعه يوميا بريك الغدا بالجامعة وكنت أضيعه على برامج التواصل الإجتماعي , فصرت أتابع لي دراما فيه. منها أعتبره وقت راحه واقدر اشوف الدراما اللي ابغاها بدون ماأضيع وقتي. لأني إذا كنت أتابعها بالبيت ماراح أكتفي بحلقه وحده بس.
بعد أسبوعين ، رجعت حملتهم وعرفت أن مافاتني شي حقيقي, أخبارنا نفس ماهي ومافي شي جديد. وعرفت إني أقدر أستغل وقتي بشي مفيد. صحيح إني رجعت حملتهم من جديد لكني ماصرت أستخدمهم بنفس القدر السابق ، وهذي كانت نقطة تحول بالنسبه لي.
أتمنى أنكم تخوضون التجربه ، لإنكم وقتها ماراح تندمون وبتعرفون قد أيش نضيع جزء كبير من وقتنا على سخافه. وأننا نقدر ننجز ونغير من نفسنا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *